@ya3b0p
اخبرني عن اي شيء تريده هنا , فلن تظهر هويتك
الله يرضى عنك 💙 هو أنا طالبة بكلية التربية، لكني أحسب أن ما أجده من علم وأدب في الكتب والدروس خير لي من جامعة لا تسمن ولا تغني من جوع.. لكن، لعل في الأمر خير خفي علينا.
نَعَم هُو ذَاك؛ غَالِبَاً الصَفات الجبليّة في الإنسان الغير مكتسبَة، والّتِي هِي مِن سماتِ البشريّه، كالضعَف، والجزع، والمنع، والجحود، والعجله، والّتِي ذُكِرَت في القرآن بلفظِ الإنسان، حيث أنّ القرآن الكّريم إذَا أراد أن يعرّج بصفةٍ في الإنسان يناديهِ بالإنسان، فقال الله :" هل أتَى على الإنسان حينٌ مِن الدّهر لَم يَكُن شيئاً مَذكُوراً". والإنسان كما قالَ الله فِي سورة العصر فِي خُسرٍ إن نظرنَا إلى ذاتِهِ، وما يملِكُه، هو فعليّاً لا يملِك شيئاً، فإذا هو تألّى وعصى بِما لم يكتسِبهُ مِن جهدهِ، كخلقِهِ، والنّعم الّتِي يعطيه الله إيّاها= كان في خسارَة تامّة تامّة. إذ أنّ فوز الإنسانِ وتهذيب الصفات الجبليّة الَتِي فيهِ كالطَّمعِ والحُزنِ والضّجر وغيرِهَا، لا يُمكِن أن تَصِلَ لمرحلةِ السّواءِ النّفسي دون الإيمان بالله عزّ وجل ولذا قال الله مُستثنيَاً:" إِلاّ الذِينَ ءامنُوا وعملِوا الصّالحات وتواصُوا بالحِقِّ وتواصُوا بالصّبر" ثُمّ إنّي لَمّا تفكّرتُ في أيِّ النّاسِ أصبَر، نظرتُ فإذا القرآن يُقدّم المُصلين على كُلِّ انسان، ويقدّم الصّلاة على كُلِّ فعلٍ قائدٍ لهذهِ المراحِل العاليَة، فقال في سورة الإنسان بعد توصيف دقيقٍ لحال الإنسان إذَا مسَّهُ الشّر، أو مسّه العطاء، وكيفية تعامله الجِبلِيِّ مع هذا العارِض؛ جزوعاً، منوعاً، ثمّ استثنى الله مِن كُلِّ خلقٍ فقال :" إلاّ المُصلّين* الّذين هم على صلاتِهِم دائمون" ! يالله يالله! هل تم استثناؤهم لأنّ الصفات السَابقه لا تعتريهِم؛ بلى ! ولكِن؛ لأنّ ارتباطهُم السّماوي، هذّبهم، ووازن معاييرِ تِلك الصّفات، وجعلهَا في محلِّ الإستقرار، ولأنّه الخالِق، فهو يعلَم مالّذي يجعل الروح هكذا في تمام الهدوء والإطمئنان، فكانت الصّلاة الإرتباط الروحي، الّذي يهذّب النّفس وبالتّالي يحمِلُها على محامد الأفعال، ونحنُ نعلم أنّ الصّابر، دائماً في سماتهِ هدوء وسكينة، وثبات، والجازع في سماتِهِ اضطراب وحركة وشتات، فكانت الصّلاة وسيلة الإطمئنان الأولى المفضية إلى الصبر بعد معرفةِ الله. ولذا كان رسول الله صلّى الله عليهِ وسلم ، إذا حزبه أمر فزِعَ إلى الصّلاة" بل وكان يقول لبلال :" أرحنا بها يابلال" وليس هذا فقط، بل إنّ الله جعل قيامَ اللَيل وهو صلاة، سببَاً لثباتِ نبيّه وتحمّله مشاقّ النّبوة والدعوة والجهاد فقال له العظيم:" ومِن اللّيل فتهجد بِهِ نافِلةً لَك عسى أن يبعثَك رَبُّكَ مَقامَاً محموداً" ونحنُ كَي نستقي هذهِ الفوائد، لا بُدّ أن نعتصِم بكتاب الله وسنّة رسوله عليه الصّلاة والسلام، ولاحظتُ اقتران الصّبر والصّلاة وسرُّ اقترانِهَما فرجدتُّ أن أصبر النّاس على مصائب الحياة هم أصحاب الصّلاة، ولذا جاء اقترانهما في آيات سورة البقره ثمّ ذكر الله عدد من الإبتلاءات العظيمة فابتدأها بذكر المجاهِد الّذي فدى بنفسهِ في سبيلِ الله، وقدّمه الله مثالاً للنّاس حتّى يعرّفهم مقدار هوانِ الدُّنيا أمام الشهيد، فذكره كقدوة للثبات والصّبر، في مستهلِّ الحديث عن عدد من البلايا فقال الله :" ولنبلونّكم بشيء مِن الخوفِ والجوعِ ونقصٍ مِن الأموال والأنفس والثّمرات وبشّر الصّابرين" ومن هُم ياخالقنا العظيم، هؤلاءِ الصّابرون فقال:" الّذين إذا أصابتهُم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّا إليهِ راجِعُون" ولكِن هذا القُول الّذي يحتوي على أربع كلمات، ليسّ سهلاً على المتهاون في العمل والسباق إلى الصّالحات كما في سورة العصر، حتّى تتجاوز الخسران، وتقوى على قول هذهِ الكلمة يلزمك العمل، ومن أجلِّ الأعمال اليوميّة الّتي تهيُّؤك لبلوغ منزلة الصّابرين والشّهداء، هي الصّلاة ثُمَّ ما أجمل أن يعزَّز القلب دائماً بقول الله :" إنّا لله وإنّا إليه راجعون" فهذه مركزيّه عظيمة وتسلية أرشدَ إليها القرآن بعد هذهِ الابتلاءات العظيمة للإنسانِ الأوّل، أتحدث عن الإنسان قبل أن تهذّبه الصّالحات والصّلاة هِي عظيمة في نظرهِ، وإذا نظرنا لأهل غزة، نشاهِد أمام أعيننا من كلماتِهِم وثباتِهِم، كيف هانت عليهِم تلِك البلايا، وهذا والله ليس وليد لحظةٍ، بل وليد حصار منذ 17 عامّاً، فقد عرفُوا أنّ الله ملاذُهُم وأمانُهُم ونجاتُهُم فكانت الآخرة أحب إليهم مِن كُلّ شيء.. فكانُوا أصبر أمام ما يعرِضُ عليهِم، علُموا أنّ الدُّنيا يعتريها الزّوال، والإضمحلال، وعلِموا أنّ عطاءها ابتلاء ومنعها ابتلاء قال الله :" الّذي خلقَ الموت والحياةَ ليبلَوكُم أيُّكُم أحسنُ عملاً" اللهُمّ علِّمنا، والمعذرة على الإطالة كتبتُ هذا على عجالة فاعذروني إن كان ثمّة خطأ.. جزاكُم الله خيراً ورضُي عنكم..
الله يوفقّك، ويصبّرنا وينصرنا، نعم المؤمن لا يتوقّف أبداً مهما كانت الأحداث! هذي نصٌّ كتبتهُ ذات مرّة أرجُو أن يُلهِمَكُم! ———————————————— كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا يَقَعُ فِي الحُزْنِ والهَمِّ ،وتَصُيبُهُ الكُرُوبُ والغُمُوم ،لَكِنْ لايَصِحُّ مِنَ المُؤْمِنِ أَنْ يَجْعَلَهَا دَائِمَةَ السُّكْنَى فِي رُبُوعِهِ،فَمِنْ حُسْنِ ظَنِّ العَبْدِ بِربِّهِ أَنْ يَتَيَقَّنَ الفَرَجَ، ويَعْلَمَ أَنَّ هَذِهِ الدُّنيَا إِنَّمَا هِيَ امْتِحَانٌ وابْتِلاء ، والمُؤْمِنُ فِي السَّراءِ شَاكِرٌ للهِ وفي الضَّرَّاءِ صَابِرٌ عَلى مَاقَضَاهُ الله ،فَأمرهُ كُلُّهُ خَير، ولايَصِحُّ مِنَ العَبْدِ المُؤْمِنِ أَبَدَاً أَنْ يَجْعَلَ مَا أَصَابَهُ مَسَاراً وطَريقَاً إِلَى اليَأسِ الَّذِي يَجْعَلُ المَرءَ تَتوقَّفُ بُوصَلتُهُ حَيَّاً، وَيَغْدُو فَاتِرَ الهِمَّةِ ، ضَعِيفَ العَزْمِ عَنِ القِيامِ مَرَّةً أُخْرَى، فَمَن كانَ اللهُ مَعَهُ، وكَانَ قائمَاً بَمَا أَمَرهُ اللهُ بهِ مِنْ أَداءِ الفَرائِضِ ومُتَقَرِّبَاً إِليهِ فَأَيُّ حُزْنٍ يَبْقَى لَديهِ إِذَا نَادَى يالله؟ وأَيُّ جُرْحٍ يَسْتَلِذُ بِشَقَاءِ صَاحِبِهِ إِذَا كَانَ اليقينُ باللهِ عِندَهُ قَرِينَ البُرءِ والشِفَاء؟ أَمَا واللهِ مَاضَرَّ أَبي بَكرٍ -رضي الله عَنهُ- خَوفهُ ، وهَمّهُ عِندَمَا قال له النَّبي صلى الله عليه وسلم :"لاتَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا " أنَزَلَ اللهُ السَّكِينَةَ وأَيَّدُهُ بالجُنودِ وحَجَبَ كَيْدَ الكَافِرينَ وجَعَل العُقْبَى والنَّجَاةَ للمُؤمنين. فَاخْرُجْ مِنْ كَوكَبِ أَحْزَانِكَ ، وحَلِّقْ مِنْ واقِعِ أَوهَامِكَ، والحَقْ بِرَكْبِ المُتَفَائِلينَ، ولاتَيْأَسَنَّ فِإِنُّهُ لايَيْأَسُ مِنْ رَوحِ اللهِ إِلا القَومُ الكَافِرونَ، ولايَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِلا الضَّالون، ومَاذَلِكَ إِلا لِأَنَّهُم آثَرُوا العَمَى عَلَى الهُدَى فَمَا كانَ لَهُم مِنْ اللهِ نَصِيبٌ مِنَ التَّفَاؤَلِ ،وكَانَ رِضَاهُم ِبِالضَّلالِ حَاجِبَاً عَنِ اللهِ حَتَّى عَنْ مُجَرَّدِ الطَّمَعِ بالرَّحْمَةِ والفَرَجِ ومَاكانَ لَهُم من دونِ اللهِ وليّاً ولا نصيراً.
الله يرضى عنكم، الله يرضى عنكم. زيادة على قولكم: فاخرج من كوكب أحزانك، وحلق من واقع أوهامك، والحق بركب المتفائلين.. التفاؤل في وقت كهذا صعب على من لم يصبّر قلبه بالقرآن، قال ربنا ﷻ ﴿إنّ الإنسان خُلِق هلوعًا﴾ فالتفاؤل ليس من طبع الإنسان بل الجزع والحرص دأبه وديدنه، ويحمل الإنسان نفسه حملا ليبصر الأمل ويتفاؤل في وسط المحن. نصر الله المسلمين على اليهود والنصيرية أعداء الدين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ممكن انسخ من قناتك وأرسلها في القنوات الأخرى هل تسمحي بذلك؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نعم، لكم ذلك.
ما شاء الله ياأختي حفظك الله ورعاك ظننتك من السعودية لأن لقبك العنزي اشتبه علي، عندنا في السعودية العنزي أيضًا.
العنزي قبيلة موجودة في سوريا، والعراق، وتركيا «ديار بكر» والأردن، والأغلبية في السعودية.
السلام عليكم عفوًا أختي انت من فين؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين، نحن من أرض الرباط بلاد الشام سوريا، من بلاد الشام التي تضع الملائكة أجنحتها عليها، من البلاد التي أوصى الرسول ﷺ المسلمين بها فما أخذوا بالوصية وتركوا السفاح يعيث فيها فسادًا.
كُـنّاشَـة | 📖: فالمسيرُ إلى الله ليس أصلا بتفريغ القلب من كافة الخطرات الضالّة فقط، ثم تركِهِ قاعًا صفصفًا لا ترى فيه عِوجا ولا أمتا، وإنما هذا صنيع قومٍ من المتصوفة ضلُّوا الطريق؛ وقال عنهم الإمام ابن القيم موبِّخًا: (حفظوا شيئًا وغابت عنهم أشياء، فإنهم أخلوا القلب من أن يطرقها خاطر؛ فبقيت فارغة لا شيء فيها، فصادفها الشيطان خالية، فبذر فيها الباطل) 📖 #المرقاة |صـ١٠٦ وقد انحنَت أقلام علماء السلوك وهم يشرحون أن القلب إناءٌ لا يقبل الفراغ بطبعه، وحيثما امتلأ بمادّة ما؛ زاحمت ما عداها وطردتها عن مجاورتها، فهذا الشيخ عبدالرحمن السعدي حينما أراد شرح بعض أسباب دفع القلق، ذكر أن منها (الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة، فإنها تلهّي القلب عن اشتغاله بذلك الأمر الذي أقلقه.. وهذا السبب أيضًا مشترك يين المؤمن وغيره) 📖 #المرقاة |صـ١٠٧ ممكن الكتاب من المؤلف وهل لديك حساب فيس
الكتاب اسمه المِرقَاة للمؤلف المبدع سليمان بن ناصر العبودي جزاه الله خيرًا، أما حساب الفيس الشخصي مُغلق منذ أكثر من سنة، والحساب الحالي للعمل فقط. وأبشر، الكِتاب يُرسل قريبًا على القناة.
السلام علكيم ورحمة الله وبركاته ممكن اسم المرئية التي ذكر عنها قائلها انها شاهدها خمس مرات؟ جزاك الله خير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يقصد قصة إسلام البرفسور هذه: https://youtu.be/cyDs4SPQUFA?si=ELVE4RYSlqKUKbfB وقد نشرنا رابط المحاضرة على القناة لعظيم فائدتها.
ايه والله صدقتُم بخصوص الفائدة؛ بالنّسبةِ لِما اقترحتُهُ عليكُم في مرئيةِ البُروفيسور، هذهِ المرئية شاهدتُّها مايقارب الخمسَ مرّات، فهل أعجَب-مثلاً- مِن تَأمُّلاتِهِ، أَم مِن هدايةِ اللهِ لَهُ وهوَ بعدُ لَم يعرِف أنّ ما يتلوهُ هو للهِ الخَالِق جلَّ وعَلا.. وأنا أستمِعُ إليه تدورُ فِي خلَدي الكثيرُ مِن الأشياء، وأرى قول الله أمام ناظِري:" وإن تتولَّوا يستبدِل قوماً غيرَكُم ثُمَّ لا يكُونُوا أمثالَكُم" ثمَّة الكثير مِن العِظَات في هذَا المقطع، انظري إلى الحماسِ المصاحِبِ لشرحِهِ، مِن ذهولِهِ اللاَّ مُتناهِي إِلى حدِّ عجزِهِ عَن التّعبيرِ، حيثُ إنّ اختصارَهُ سيخِلُّ بإيصالِ المراد؛ كما عرّجَ على الحاضرين بالإعتذار مرّات!! غيرَ الذّكاء الّذي يحملُهُ في ربطهِ وتسلسلهِ، حتّى يظنُّ السّامع، تخصُّص المتحدِّث .. إنّهَا الأسئلة، إنّه التّّدبُّر… هذا المقطع دائماً ما أوصي بهِ لِمَن أصابَهُ الإبتلاء، ولِمَن غفِلَ عَن سببِ وجودهِ فِي الحياة وماهيّة خلافة الإنسان في الأرض، ودورُ العقل في هذه المهمّة، وتأثيرهُ على قراراتِ المرءِ واختياراتِهِ، كذلِك هو مفيد جدَّاً في باب تزكيةِ النّفس، حيثُ فسَّر الذُّنوب والعقوبات بطريقة بديعة للغاية، ولِمَن أرهقهُ الذّنب وغلبَ عليه الخوفُ ومال عنه الرّجاء، هذا المقطع كفيلٌ برجوعه بإذنِ الله.. فسبحانَ الله الهادي
سبحان الله! والحمد لله على نعمة الإسلام. الله يرضى عنكم ويرضيكم، في ميزان حسناتكم. واسأل الله أن يفتح علينا وعليكم ويرزقنا الفقه في الدين.
السّلام عليكُم… بلَّغَكِ اللهُ الفردوسَ الأعلى مِن الجنّة بِصحبَةِ خيرِ الخلق.. كتابٌ وودتُّ لو قرأتيهِ : ( خَلفَ أسوار المَدرَسة ) لعمّار سليمان ( كتاب ثمينٌ في بابه بالنسبة للمكتبة العربيّة) دراسة نقديّة لتاريخ المدرسة وأصل نشأتها .. وقد نشرتُ مرَّةً على إحدى قنواتي بعض اقتباساتِهِ… أتمنى لكِ التّوفيق..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أهلًا، في قائمة القراءة بإذن الله جزاكم الله خيرًا، وبالنسبة للمحاضرة التي أشرتم إليها في رسالة أخرى شاهدناها، ولو تعلمون عظيم الفائدة التي وجدناها، بوركتم وبورك سعيكم.
سعيدة جداً بتواجدي في قناتك بين حروفك واقتباساتك ممكن تحكي لنا شو بتدرسي ؟